اجتماع الأساتذة الدولية في مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية
مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية يعزّز رؤيته الدولية: تأهيل الكفاءات وتطوير التعليم وتوظيف الذكاء الاصطناعي
التأكيد على تنمية قدرات الطلبة الدوليين وتطوير البرامج التعليمية وتوظيف الذكاء الاصطناعي
عُقد اجتماع الأساتذة الدولية في مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية، يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، في مقر مؤسسة الإمام الخميني (قدس سره) للتعلیم والبحوث، بحضور آية الله رجبي، رئيس المؤسسة، والدكتور جعفر أحمدي، رئيس المركز، وعدد من المسؤولين المعنيين بالشؤون الدولية وجمع من الأساتذة.
وأفادت العلاقات العامة لمؤسسة الإمام الخميني (قدس سره) للتعلیم و البحوث بأن الاجتماع خُصّص لبحث أبرز القضايا والبرامج المتعلقة بالتعليم الدولي، واستعراض سبل تطوير الأنشطة العلمية والثقافية، والارتقاء بجودة المحتوى التعليمي، وتعزيز التواصل مع النخب والمهتمين في مختلف البلدان.
وأكد آية الله رجبي، خلال الاجتماع، أهمية اكتشاف مواهب الطلبة الدوليين وتنمية قدراتهم العلمية والتربوية، والعمل على إعداد كفاءات محلية مؤهلة للإسهام في نشر المعارف الإسلامية في مجتمعاتها.
كما استعرض مسؤولو المركز أبرز الإجراءات المتخذة لتطوير البنية التحتية للتعليم الافتراضي، وتحديث الأنظمة التعليمية، وتعزيز التواصل الدولي، وتوسيع نطاق استقطاب الطلبة من مختلف البلدان.
وتناول الاجتماع كذلك إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في ترجمة النصوص العلمية والمعارف الإسلامية إلى اللغة العربية، وتحسين جودة المحتوى التعليمي، مع التأكيد على أهمية المراجعة العلمية والاستفادة من الخبرات التخصصية للأساتذة.
وفي ختام الاجتماع، طرح الأساتذة المشاركون آراءهم ومقترحاتهم بشأن تطوير البرامج التعليمية وتعزيز الأنشطة العلمية والثقافية الدولية للمركز، بما يسهم في الارتقاء بمستوى أدائه وتوسيع نطاق حضوره في الأوساط العلمية والثقافية الدولية.
العلاقات العامة لمؤسسة الإمام الخميني (قدس سره) التعليمية والبحثية