Error message

  • Deprecated function: Creation of dynamic property MergeQuery::$condition is deprecated in MergeQuery->__construct() (line 1357 of /home/ictvucom/public_html/includes/database/query.inc).
  • Deprecated function: Creation of dynamic property DatabaseCondition::$stringVersion is deprecated in DatabaseCondition->compile() (line 1887 of /home/ictvucom/public_html/includes/database/query.inc).
  • Deprecated function: Creation of dynamic property DatabaseCondition::$stringVersion is deprecated in DatabaseCondition->compile() (line 1887 of /home/ictvucom/public_html/includes/database/query.inc).
  • Deprecated function: Creation of dynamic property DatabaseCondition::$stringVersion is deprecated in DatabaseCondition->compile() (line 1887 of /home/ictvucom/public_html/includes/database/query.inc).
  • Deprecated function: Creation of dynamic property DatabaseCondition::$stringVersion is deprecated in DatabaseCondition->compile() (line 1887 of /home/ictvucom/public_html/includes/database/query.inc).

سماحة حجة الإسلام والمسلمين الدكتور أحمدي: تطوير التعليم الدولي يتطلب الارتقاء بالمحتوى والاستفادة من قدرات الأساتذة

أكد رئيس مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية ضرورة الارتقاء بالمحتوى التعليمي، وتعزيز ترجمة النصوص الإسلامية إلى اللغة العربية، والاستفادة من الطاقات العلمية والتخصصية للأساتذة، بما يسهم في تطوير التعليم الدولي وتوسيع نطاق أنشطته.

وأفادت العلاقات العامة لمؤسسة الإمام الخميني (قدس سره) للتعلیم و البحوث بأن  سماحة حجة الإسلام والمسلمين الدكتور جعفر أحمدي، خلال اجتماع الأساتذة الدولية في مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية، أشار إلى مسيرة تطور الأنشطة الدولية للمركز، قائلاً: «لقد حظي التوجه الدولي باهتمام المركز منذ انطلاقته، وكانت الأنشطة المنفذة خلال السنوات الماضية ثمرة جهود المسؤولين والأساتذة وتخطيطهم المستمر. ومع ذلك، لا يزال الطريق أمامنا واسعاً، ويتعين علينا بذل مزيد من الجهود للارتقاء بمستوى هذه الأنشطة».

وشدد على أهمية دور الأساتذة في تطوير التعليم الدولي، مضيفاً: «يُعدّ الأساتذة الذين يتولون مسؤولية نقل المعارف العلمية وتقديمها أحد الأركان الأساسية للعملية التعليمية، ومن الضروري الاستفادة من قدراتهم العلمية والتخصصية لدفع هذه البرامج إلى الأمام».

واعتبر رئيس المركز المحتوى التعليمي ركناً أساسياً آخر في تطوير التعليم الدولي، موضحاً: «إن قسماً كبيراً من المحتوى التعليمي للمركز أُعدّ في الأصل باللغة الفارسية، ثم تُرجم إلى اللغة العربية لتقديمه ضمن البرامج الدولية. وتُعدّ ترجمة هذه المؤلفات ترجمة دقيقة ومتخصصة، ولا سيما النصوص العلمية ومعارف الإسلام، عملية شاقة تستغرق وقتاً وتتطلب الدقة والخبرة».

وأشار الدکتور أحمدي إلى أهمية جودة ترجمة النصوص التعليمية، قائلاً: «إن اختيار المفردات بدقة ونقل المفاهيم بصورة صحيحة يحظيان بأهمية خاصة في ترجمة النصوص العلمية، وحتى عند الترجمة من الفارسية إلى العربية، قد تتعدد وجهات النظر بشأن اختيار المقابلات الاصطلاحية المتخصصة. ولذلك، ينبغي إيلاء اهتمام مستمر للارتقاء بجودة الترجمات».

وعدّ الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عملية الترجمة من الإمكانات الجديدة في هذا المجال، قائلاً: «أتاحت التقنيات الحديثة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، فرصاً لتسريع عملية الترجمة وتوسيع نطاقها، إلا أن هذه الأدوات تحتاج إلى التقييم والتطوير المستمرين، كما ينبغي إخضاعها للمراجعة والتصحيح من الناحيتين العلمية والمضمونية».

كما أكد رئيس المركز ضرورة الاستفادة من آراء الأساتذة المتخصصين وخبراتهم في مجال الترجمة وتعليم اللغة العربية، مضيفاً أن توصياتهم وملاحظاتهم يمكن أن تسهم في تحسين جودة الترجمات وتطوير آليات تقديم المحتوى التعليمي ضمن البرامج الدولية.

وأشار الدکتور أحمدي إلى أن الأنظمة والبنى التحتية التعليمية تمثل ركناً آخر من أركان تطوير التعليم الدولي، موضحاً: «نظراً إلى الانتشار الجغرافي الواسع للجمهور المستهدف، فإن استخدام الأنظمة التعليمية يمكن أن يحدّ من القيود الناجمة عن المسافات الجغرافية، ويوفر الأرضية اللازمة لتقديم التعليم للمتلقين الدوليين».

وشدد على ضرورة التقييم المستمر للأنشطة التعليمية وتحسينها، قائلاً: «نسعى إلى تطوير عملية التعليم الدولي، من حيث المحتوى وأساليب التقديم، فصلاً دراسياً بعد فصل دراسي، وعاماً بعد عام، بما يتيح لنا استقطاب أعداد أكبر من المهتمين الدوليين وتوفير التعليم لهم».

وفي ختام حديثه، أشار رئيس مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية إلى التطورات التي تشهدها المنطقة وتزايد اهتمام الجمهور بالمعارف الإسلامية، مؤكداً ضرورة الاستعداد لتلبية الاحتياجات العلمية والتعليمية المتنامية، ومضيفاً: «ينبغي لنا، منذ الآن، أن نخطط ونتخذ الخطوات اللازمة لتوسيع القدرات التعليمية، والارتقاء بالمحتوى، وتعزيز إمكانات المركز في مجال التعليم الدولي».

روز: 
10
ماه: 
October

جميع حقوق الموقع محفوظة ومسجّلة لمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والأبحاث