تطوير البنية التحتية للتعليم الدولي في مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية

أعلن رئيس إدارة الشؤون الدولية في مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية عن تطوير البنية التحتية التعليمية والتقنية، وتوسيع نطاق التواصل العلمي الدولي، وزيادة الطاقة الاستيعابية للتعليم الحضوري والافتراضي الموجّه إلى الجمهور الدولي.

وأفادت العلاقات العامة لمعهد الإمام الخميني (قدس سره) للتعلیم و البحوث بأن سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد الطباطبائي الأشكذري، رئيس إدارة الشؤون الدولية في مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية، قدّم تقريرًا عن أنشطة المركز خلال اجتماع أساتذة المركز المعنيين بالتعليم الدولي، موضحًا أنه جرى خلال السنوات الأخيرة توفير البنية التحتية اللازمة لتطوير الأنشطة الدولية في المجالات التعليمية والبحثية والتنفيذية، فضلًا عن الحصول على التراخيص المطلوبة من الجهات المختصة.

وأضاف أن الموقع الإلكتروني ثلاثي اللغات الخاص بقسم الشؤون الدولية، ونظام التسجيل المخصص للطلبة بثلاث لغات، ومنصة التعليم الافتراضي الدولي (LMS)، قد دخلت حيّز التشغيل. وتوفر هذه المنصة للمتعلمين إمكانات متعددة، من بينها إقامة الصفوف الدراسية عبر الإنترنت، وأرشفة المحاضرات، وإتاحة المحتوى التعليمي، وإجراء الاختبارات، وتقديم الواجبات الدراسية.

وأشار رئيس إدارة الشؤون الدولية إلى اتساع نطاق التفاعلات العلمية والثقافية على الصعيد الدولي، قائلًا إن المركز تمكّن خلال السنوات الأخيرة، من خلال توسيع علاقاته مع المؤسسات العلمية والثقافية داخل البلاد وخارجها، من بناء شبكة واسعة تضم جمهورًا ونخبًا وشخصيات علمية وثقافية من بلدان مختلفة، يشارك بعضهم في البرامج العلمية والتعليمية التي ينظمها المركز.

وأكد الطباطبائي أن المركز يتبنى نهجًا نوعيًا في استقطاب الطلبة والجمهور الدولي، موضحًا أن هدفه لا يقتصر على زيادة أعداد المتعلمين، بل يسعى إلى استقطاب المهتمين والنخب الذين يمتلكون قدرات علمية وثقافية واعدة.

وفي إشارة إلى نتائج الاستطلاع الذي أُجري بين المتعلمين، أضاف أن أكثر من 70 في المئة منهم عدّوا الاهتمام بالعلوم والمعارف الإسلامية، وخدمة الدين، والنمو الروحي، أبرز أهدافهم من الدراسة والمشاركة في البرامج التعليمية للمركز.

وتطرق رئيس إدارة الشؤون الدولية إلى الأنشطة التعليمية للمركز، موضحًا أنه جرى خلال العام الماضي تنظيم أكثر من 20 دورة تعليمية حرة، حضوريًا وافتراضيًا، شارك فيها أكثر من ألف شخص من جنسيات مختلفة. كما نُظّمت ضمن البرامج الدراسية الرسمية أكثر من 1100 ساعة دراسية، شملت 82 مقررًا دراسيًا للمتعلمين.

وأعلن كذلك عن تنظيم دورات لتعليم اللغة الفارسية للطلبة الدوليين بمستويات مختلفة، موضحًا أن تعليم الفارسية، باعتباره أحد متطلبات دراسة الطلبة الدوليين، يُعدّ جزءًا من البرامج التعليمية التي يتابعها المركز.

وفيما يتعلق بالمحتوى التعليمي، أشار الطباطبائي  إلى ترجمة أكثر من 40 مادة تعليمية إلى اللغة العربية، مؤكدًا أن تحسين جودة هذه الترجمات والاستفادة الهادفة من التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، مدرجان ضمن أولويات العمل.

وشدد على دور الأساتذة في الارتقاء بجودة التعليم الدولي، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بالجوانب العلمية والتقنية للصفوف الحضورية والافتراضية، وتعزيز التواصل الفعّال مع الطلبة، والاستفادة من الأساليب التعليمية الحديثة.

وفي ختام حديثه، أوضح رئيس إدارة الشؤون الدولية في مركز التعليم العالي للثقافة والمعارف الإسلامية أن المركز يضم حاليًا 122 طالبًا وطالبة من 16 جنسية، يدرسون في 12 تخصصًا ضمن مرحلتي البكالوريوس والماجستير.

روز: 
11
ماه: 
October

جميع حقوق الموقع محفوظة ومسجّلة لمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والأبحاث