خلق الإنسان مفطوراً على التفكير, يختزن في معلوماته كثيراً من النظريات المتعددة التي  فيها الصواب وفيها الخطأ, من هنا احتاج إلى وسيلةٍ يصون بها أفكاره عن الخطأ، فكان علم المنطق.
طبيعة الإنسان أنّه موجود عاقل، لا ينفكُّ عن التفكير في عالم الوجود وسُبُل الوصول إلى السعادة, فقد رافقتْ البشر ولازمتْهم ـ على مرّ التاريخ ـ الكثيرُ من التساؤلات حول كيفية خلْق الكون وما طرأ عليه من متغيّرات، بدءاً بظاهرة الحياة، مروراً بمعرفة حقيقة السعادة وكيفية الوصول إليها.
وحيثما يكون الفكر، تكون هناك نظريات وآراء، يحاول كل فردٍ منّا أنْ يقدّم إجابات متعدّدةً لها، بما يتلاءم وطاقاته الفكرية ورشده العلمي.

 


جميع حقوق الموقع محفوظة ومسجّلة لمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والأبحاث